|
يهدف
أوتاكوشي*
(أُو-تَا-كُو-شَيْ) إلى المساهمة في المجتمع المحلي والعالمي. بوضع خدمة
المجتمع على رأس قائمة أولوياتنا، يضيف اوتاكوشي قيمة إلى حياة الناس،
ويوفر مكاناً اجتماعياً ممتعاً ومختلفاً.
أوتاكوشي ليس المقهى الذي
اعتدتَ الذهاب إليه أو متجر بيع الكتب أو مكتبتك العامة. أوتاكوشي ليس
أيضاً مجرد مكانٍ يجمع هذه الأماكن الثلاثة تحت سقفٍ واحد. هدفنا هو أن
تعتبر أوتاكوشي المكان الثالث بعد منزلك ومكان عملك، فهو المكان الذي يمكنك
أن تشعر فيه بالراحة بينما نوفر لك المرطبات التي تختارها، والمعلومات التي
تريد تعلمها، والأفراد الذين تحب أن تلتقي بهم.
أوتاكوشي يأمل أن يصبح مثلاً تقتدي به
الشركات الناشئة في المنطقة. نحن متواجدون هنا لكي نذَّكرك بأن هناك عواقب
لأعمالنا كأفراد وكمجتمع. لقد أبرمنا التزاماً مع أنفسنا، ومع موظفينا، ومع
عملائنا، للتصرف بشكل مسئول، قدر المستطاع، لضمان مستقبل صحي لكل فرد،
وندعوكم للمشاركة معنا بذلك.
أوتاكوشي يدرك أن تصرفنا اليوم بشكل مسئول نحو مجتمعنا من
خلال دعم الصناعة المحلية وإعادة تدوير الورق والألمونيوم ودعم برامج تعليم
القراءة والكتابة وتنمية القدرات يضمن عدم إهدار مواردنا في المستقبل
لتصحيح أخطاء اليوم الغير المقصودة والتي تسبب الفقر والمرض والتلوث
وغيرها.
من خلال زيارتك لأوتاكوشي يمكنك الانضمام إلينا في تشجيع
مجتمع عالمي من المفكرين المبدعين الذين يؤمنون بالتفاهم المشترك والحقوق
والمسئوليات الاجتماعية. إننا ندعوكم للتفكير في أثر الأعمال التي تقومون
بها على مجتمعكم وبيئتكم. تفضل بزيارتنا، وتأكد من أنك ستجد شيئاً يرضي
ذوقك ويريح ضميرك.
وعليك أن تحضر أصدقاءك أيضاً، فنحن جميعاً شركاء في ذلك!
تملك
مجموعة سعودية أوتاكوشي وهي التي كرست مجهوداتها لتطوير الفكرة وتتكون هذه
المجموعة من عبدالعزيز عبدالله النعيم، هنا عبدالله المعيبد، عبدالله أحمد
العجاجي، و حمد فائق الصالح.
*أوتاكوشي
(Otacuschéz)
يعني ذلك الشيء أو ذلك المكان الذي هو أكثر من مجرد هواية. فالمعرفة
والمسئولية فكرة تستحوذ على تفكيرنا. اسمنا مركب من كلمات ثلاث:
-
أوتاكو
(Otacu):
كلمة يابانية تعني "أكثر من هواية، ولو لم تصل إلى أن تستحوذ على
التفكير"
-
شي (Shay):
الكلمة العربية "شيء"
-
شي
(Chez):
كلمة فرنسية تعني "مكان"
علامات التكامل التي توجد بجوار بعضها
البعض في شعارنا ترمز إلى تكامل الأجزاء المتعددة لمجتمعنا العالمي من خلال
دعم التفاهم المشترك والرغبة في تحقيق رؤيتنا.
أوتاكوشي
يقدم مثالاً على أن المسئولية الاجتماعية، رغم بساطتها، تعد من الأمور
المجزية. كل رشفة من القهوة أو الشاي، وكل قطعة من الشوكولاتة تتناولها في
أوتاكوشي تسهم في تحقيق الرفاهية لأحد المزارعين وأسرته. ودعمك لأوتاكوشى
يعنى ضمان حصول هؤلاء على حقوقهم الاجتماعية. كل معلومة تكتسبها، أو تقوم
بنقلها، سوف تزودك وزملاءك بالأدوات التي تحتاجها للعيش في هذا العالم سريع
التغير. وكل كتاب تقرأه أو تتصفحه سوف يكسبك المزيد من المعرفة بنفسك
وبمجتمعك وبجيرانك أينما كانوا في هذا العالم. كما أن كل قطعة فنية على
جدراننا لا تمثل فقط مصدراً للإلهام، ولكنها أيضاً تمثل ارتقاءً بسمعتنا
كمواطنين مبدعين يتطلعون إلى غد أفضل في هذا العالم، ملتزمين بتعاليم
دينناً الحنيف.
رؤيتنا:
تشجيع مجتمع عالمي من المفكرين المبدعين
الذين يؤمنون بالتفاهم المشترك والحقوق والمسئوليات الاجتماعية
مهمتنا:
الفوائد التي تعود على المجتمع المحلى
-
بناء التضامن الإجتماعي
-
توعية المجتمع بآثار العمل المحلي على الشئون العالمية
-
استخدام المواد صديقة البيئة كلما أمكن ذلك
-
توفير فرص عمل للسكان المحليين
-
زيادة الوعي بأهمية تعلم القراءة والكتابة
-
التشجيع على الإبداع والخيال
-
خلق فرص للقيادة
-
الإسهام في تعليم الأطفال
-
توفير منافذ للصناعة المحلية
الفوائد التي تعود على المجتمع العالمي
-
تقديم القهوة والشاي والشوكولاتة التي يتم تسويقها عن
طريق التجارة العادلة
-
زيادة الوعي المحلي بالقضايا العالمية
-
استخدام المواد صديقة البيئة كلما أمكن ذلك
-
تشجيع شبكة عالمية من المفكرين
-
الإسهام في الشبكة العالمية للمعلومات
-
الالتزام بالمعايير الدولية للعمل
-
انخفاض معدلات الأمية
|